شَاذَان، وأَبُو الحُسَيْن السُّوْسَنْجَرْدِيُّ (¬١)، وأَبُو الحَسَنِ الحَمَّامِيُّ.
وسَمِعَ الحَدِيْثَ من جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: بكرُ بنُ شَاذَان، فِيْمَا أُخْبِرْنَا عَنْهُ بِقِرَاءَةِ أَخِي أَبِي القَاسِم - قَالَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ بَكْرُ بنُ شَاذَان، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ الأخْبَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ سَعْدَانَ، قُلْتُ لَهُ: حَدَّثَكَ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ، عن سَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ، عن قَتَادَةَ، عن زُرَارَةَ بن أَوْفَى، عن سَعْدِ بنِ هِشَامٍ، عن عَائِشَةَ ﵄ عن النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ (¬٢): "المَاهِرُ بالقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والَّذِي يَقْرَؤُهُ يُتَعْتِعُ فيه، وَهْوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ فَلَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ". وقَرَأْتُ عَلَيْهِ خَتْمَتَيْنِ لِنَافِعٍ، إِحْدَاهُمَا: من طَرِيق الحُلْوَانِيِّ، وأبِي نَشِيْطٍ، وأَخْبَرَنِي أَنَّه قَرَأَ طَرِيْقَ الحُلْوَانِيِّ عَلَى الحَمَّامِيِّ، وأَخْبَرَهُ الحَمَّامِيَّ أَنَّه قَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ النَّقَّاشِ، وقَرَأَ النَّقَّاشُ على الحَسَنِ (¬٣) بنِ العَبَّاسِ الرَّازِيِّ، وقَرَأَ الرَّازيُّ عَلَى أَحْمَدَ بنِ يَزِيْدَ، وابنِ قَالُوْنَ. وقَرَآ جَمِيْعًا عَلَى قَالونِ، وقَرَأ قَالَوْنُ على نَافِعِ (¬٤) بن أَبِي نُعَيْمٍ قَارئِ المَدِيْنَةِ.