وفَعَلَهُ إِبْراهيمُ (¬١).
وَقَالَ في رِوَايَةِ أَبي طَالبٍ - في الرَّجُلِ يَحْلِفُ اليَمِيْنَ ويَنْوِي (¬٢) على غيرِ ذلك -: فاليَمِيْنُ على نيَّةِ ما يُحَلِّفُهُ صَاحِبُهُ إِذَا لَم يَكُن مَظْلُومًا، فَإِذَا (¬٣) كَانَ مَظْلُومًا حَلَفَ على نيَّتِهِ، ولم يَكُنْ له من نِيَّةِ الَّذي حَلَّفَهُ شَيْءٌ.
وقَالَ أَبو طَالبٍ: سَأَلْتُ أحْمَدَ عن الخُشَّافِ (¬٤) يَكُوْنُ في المَسْجِدِ يَبُوْلُ، فيُصِيْبُ الرَّجُلَ؟ فَقَالَ: أَرْجُو أَنْ لا يَضُرَّهُ، قلتُ: إِنْ كَانَ كَثِيْرًا نَجِسٌ؟ قَالَ: ما أَدْرِي، قُلْتُ: أَلَيْس البَوْلُ قَلِيْلُهُ وكَثِيْرُهُ يُغْسَلُ؟ قَالَ: ذَاكَ بَولُ الإنسانِ، قُلْتُ: هذَا لا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ، يُغْسَلُ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ كَثْيرًا يُغْسَلُ
وقَالَ أَبُو طَالبٍ: سَمِعْتُ أحمدَ يقولُ: إِذَا أَخَذَ شَعْرَهُ إِن شَاءَ مَسَحَ على رَأَسِهِ، وإِنْ شَاءَ لم يَمْسَحْ، قُلْتُ: لا يَكُونُ مثلَ العِمَامَةِ؟ قَالَ: لا،