فَمَا تَرَى؟ فَقَالَ لَهُ: اغْزُ التُّركَ، وأحْسَبُ أَبا عَبدِ اللّه ذَهَبَ إِلَى قوْلِ اللهِ ﷿ (¬١): ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾. قَالَ (¬٢): وسَمِعْتُ أَبا عَبْدِ اللّهِ وسُئِلَ عَن بَيْع (¬٣) النَّرْجِسِ مِمَّن يَشْرَبُ المُسْكِرَ؟ فَكَرِهَهُ. وذَكَرَهُ إِبْراهيمُ الحَرْبِيُّ فَقَالَ (¬٤): أَحَدُ عَجَائِبِ الدُّنْيَا، وذكَرَهُ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ: ابنُ أبي عَوْفٍ: عَفِيْفُ اللِّسَانِ، عَفِيْفُ الفَرْجِ، عَفِيْفُ الكَفِّ.
وذكرَهُ الدَّارقُطْنيُّ فقَالَ (¬٥): ثِقةٌ وأَبُوه وعَمُّهُ (¬٦). وقَالَ أَبُو الحُسين