رَسُوْلَ الله ﷺ عادَ يَهُوْدِيًّا أوْ نَصْرَانِيًّا، فقَالَ له: كيفَ أنْتَ يا يَهُوْدِي؟ أو كيفَ أنتَ يا نَصْرَانِي؟ ". وَرَوَى أَنَسٌ: "أنَّ رَسُوُلَ الله ﷺ كانَ إِذَا عَادَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ دِيْنِ الإسْلَامِ لَمْ يَجْلِسْ عِنْدَهُ".
قَالَ: فَأَمَّا تَعْزِيَةُ أَهْلِ الذِّمَّةِ فتُخَرَّجُ على رِوَايَتيْنِ، كالعِيَادَةِ.
ونَقَلَ عن إِمَامِنَا أشْيَاءً، منها؛ قالَ: قَالَ أَحْمَدُ: مَنْ دَلَّ على صَاحبِ رَأْي أَو فِتْنَةٍ، فَقَدْ أَعَان عَلَى هَدْمِ الإسْلَامِ.
قَالَ أَبُو مَسْعُوْدٍ: وسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُولُ (¬١): مَنْ حَلَقَ قبلَ أَنْ يَرْمِيَ جَاهِلًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، فإنَّ الَّذي سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ (¬٢) قال: "ظَنَنْتُ" وإنْ كَانَ عَالِمًا فَعَلَيْهِ دَمٌ.
وقالَ أيضًا: قَالَ أحمَدُ: إِذَا كانَ لَهُ عِيالٌ أَعْطَى كُلَّ واحِدٍ منهم خَمْسِين دِرْهَمًا. قَالَ: فإِنْ نَفِدَت مِنْ عِنْدِهِ أَعْطَاهُ أيْضًا.
وقَالَ أيضًا: قَالَ أحمدُ (¬٣): وإِنْ قَتَلَ بحَرَمِ المَدينةِ صَيْدًا عليه