أَخْبَرَنَا أحمدُ السُّوْسَنْجِرْدِي، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ بَخِيْتٍ، حَدَّثَنَا محمَّدُ بنُ عِيْسَى حَدَّثنا أَبُو بَكْرٍ المَرُّوذِيُّ، قَالَ: سَأَلتُ أحمدُ بنُ حنبلٍ عن الأحَادِيْثِ الَّتِي تَرُدُّهَا الجَهْمِيَّةُ فِي الصِّفَاتِ، والرُّؤيَةِ، والإسْرَاءِ، وقِصَّةِ العَرْشِ؟ فَصحَّحَها، وقَالَ: قَدْ تَلَقَّتْهَا الأُمَّةُ بالقَبُولِ، وتُمَرُّ الأخْبَارُ كَمَا جَاءَتْ.
وبِهِ حدَّثنا المَرُّوْذِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمان، عن أَبيه، عن حَنَشٍ (¬١) الصَّنْعَانِيِّ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللّه ﷺ لأبي ذَرٍّ (¬٢): "أَيُّ عُرَى الإيْمَانِ أُوْثَقُ؟ قَالَ: اللهُ ورَسُوْلُهُ أعْلَمُ، قَالَ: المُوالَاةُ والمُعَادَاةُ في اللّهِ، والحُبُّ في اللّه والبُغْضُ في اللّه".