الأذَانِ بالتَّرْجِيع؟ فَقَالَ (¬١): هُوَ أَذَانُ أبي مَحْذُوْرَةَ، وأهلُ المدينةِ يؤذِّنُونَ بأَذَانِ بِلَالٍ، ونَحْنُ إِلَيْهِ نَذْهَبُ، وكان آخرُ أذانِهِ مَثْنَى مَثْنَى (¬٢)، والإقامةُ فَرْدًا، إلَّا "قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ". وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتسْعِيْنَ وَمَائَتينِ فيما نَقَلْتُهُ من "تاريخِ ابنِ المُنَادِيْ".
٥٤ - أحمدُ بنُ محمدِ (¬٣) بن عبدِ الله بن صَالحْ بن شَيْخِ بنِ عَمِيْرَةَ أَبُو الحَسَنِ الأسدِيُّ. قَرِيْبُ بِشْر بنِ مُوْسَى (¬٤).
حَدَّثَ عنِ العَبَّاسِ بنِ الفَرَجِ الرِّيَّاشِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ عُثمان بن أبِي صَفْوَانَ البَصْرِيِّ، ومُحَمَّدِ بنِ عُبَادَةَ الوَاسِطِيِّ، ومُحمَّدِ بنِ سُليمان لُوَيْنٍ،