مُحَمَّد بنِ يُوسُفَ الفِرْيَابِيُّ (¬١)، فَنزلَ عندَنَا بِحِمْصَ، فَأَقَامَ أَيَّامًا يُقْرَأُ عَلَيْهِ، ثُمَّ وَرَدَ الخَبَرُ بمَوْتِ الفِرْيَابِيِّ، فَضَاقَ صَدْرُهُ، وحَزِنَ لِذلِكَ، فَقُلتُ لَهُ: يا أَبا عَبْدِ الله، قد كَتبتَ عن الأئمَّةِ الكِبَارِ، عن سُفْيَان، فَمَا هَذَا الحَزَنُ؟ فَقَالَ: الحَدِيْثُ كَثيْرٌ، إلَّا أنَي أَرَدْتُّ أَن أَستَخْبِرَهُ (¬٢) عن أَخْلَاقِ الرَّجُلِ (¬٣).