إلى (¬١) عَبْدِ الله بن (¬١) أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، فَقَامَ إِلَيه عَبْدُ اللهِ، فَقَالَ: تَقُوْمُ إِليَّ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: لِمَ لَا أَقُوْمُ؟ واللهِ لَوْ رَآكَ أَبِي لَقَامَ إِلَيْكَ، فَقَالَ الحَرْبيُّ: والله لَوْ رَأَى ابنُ عُيَيْنَةَ أَبَاكَ لَقَامَ إِلَيْهِ.
وَقَالَ محمَّدُ بنُ صالحٍ القاضِي (¬٢): لا نَعْلَمُ أَنَّ بَغْدَادَ أَخرجَتْ مثلَ إِبراهيمَ الحَرْبِيِّ في الأدَبِ والحَدِيْثِ، والفِقْهِ، والزُّهْدِ.