وَوُهَيْبٍ (¬١)، وكان يَهَابُ -أَوْ يَتَهَيَّبُ- إِسْمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّةَ إِذَا خَالَفَهُ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ابنُ عَليَّةَ كَانَ ثِقَةً مَأْمُونًا صَدُوْقًا، مُسْلِمًا وَرِعًا تَقِيًّا. وَقَالَ عبدُ الله بنِ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: فاتَنِي مَالِكٌ، فَأَخْلَفَ اللهُ عليَّ سُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَةَ، وفاتَنِي حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ فأَخْلَفَ اللهُ عليَّ إِسمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّةَ. وقيلَ: إِنَّه لم يَضْحَكْ مُنْذُ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَقَالَ عليُّ بنُ المَدِيْنِيُّ: بتُّ عندَ إِسْمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّة لَيْلَةً، وكانَ يَقْرَأُ ثُلُثَ القُرآنِ. ومَا رَأَيتُهُ ضَحِكَ قَطُّ، وكان عبدُ الله بنُ المُبَارَكِ يتَّجِرُ في البَزِّ، ويَقُوْلُ: لَوْلَا خَمْسَةٌ ما تَجِرْتُ (¬٢)؛ سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ، وسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، والفُضَيْلُ بنُ عِيَاضٍ، ومُحَمَّدُ بنُ السَّمَّاكِ (¬٣)، وابنُ عُلَيَّةَ. وكان يَخْرُجُ يتَّجِرُ إلى خُرَاسَانَ، فكُلَّمَا رَبِحَ من