واختُلِفَ في وفاتِهِ، فقيلَ: سَنَةَ ستٍّ وثَمَانِيْنَ وَمَائَتينِ. وقال ابنُ قَانعٍ: مَاتَ في جُمَادَى الأوْلَى سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ ومَائَتَيْنِ.
ونَقَلْتُ من خَطِّ أبي حَفْصٍ العُكْبَرِيِّ (¬١): حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ الزَّياتُ، حدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعيلُ بنُ إِسحقَ بنِ إِبراهيمَ بنِ مِهْرَانَ الثَّقَفِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ المَعْرُوفُ بـ"السَّرَّاجِ" قَالَ: سَأَلْتُ أحمَدَ عن رَجُلٍ يقولُ: القُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: كافِرٌ. وسأَلتُهُ عمَّن يَقُولُ: لَفْظِي بالقُرآنِ مَخْلُوقٌ؟ قَالَ: جَهْمِيُّ. وسَألْتُهُ عن الإِيْمَانِ؟ قَالَ: الإِيْمَانُ قَوْلٌ وعَمَلٌ يَزِيْدُ ويَنْقُصُ. وسأَلْتُهُ عنْ رَجُلٍ نَسِيَ المَضْمَضَةَ والاسْتِنْشَاقِ في الوَضُوْءِ وصَلَّى؟ قَالَ: يُعِيْدُ الصَّلَاةَ والوَضُوءَ (¬٢)، وسُئِلَ -وأَنَا أسْمَعُ- عن لَحْمِ الجَزُوْرِ: أَيَتَوضَّأُ مِنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ (¬٣)، وسَأَلْتُ أَحْمَدَ عن الصَّوْمِ في السَّفَرِ؟ قَالَ: الإفْطَارُ