زَوْجَتِهِ: أَنْ لا يَأْوِيَ عندَهَا هذَا العِيْدَ؟ فَقَالَ: إِذَا (¬١) عَيَّدَ النَّاسِ دَخَلَ (¬٢) إِليْهَا. قُلْتُ: فَإِنْ قَالَ: أَيَّامَ العِيْدِ؟ فَقَالَ: عَلَى مَا يَعْرِفُهُ النَّاسُ ويَعْهَدُونَهُ بَيْنَهُمْ. وَقَالَ الشَّالَنْجِيُّ: قَالَ أَبُو عبدِ الله: الَّذِي يَجِبُ على الإنْسَانِ مِنْ تَعليمِ القُرآنِ والعِلْمِ مَا لَابدَّ مِنْهُ في صَلَاتِهِ وإِقَامَةِ دِيْنهِ، وأقلُّ مَا يَجِبُ على الرَّجُلِ من تَعْلِيْمِ القُرآنِ فَاتِحَةُ الكِتَابِ وسُوْرَتَانِ.
وله كِتَابٌ تَرجَمَهُ بـ"البَيَانِ عَلَى تَرْتيْبِ الفُقَهَاءِ" (¬٣). وحَدَّثَ فيه عن مَرْوَانَ الفَزَارِيِّ، وسُفيانَ، وجَرِيرٍ، وسَعِيْدِ بنِ عامرٍ، وشَبَابةَ (¬٤)، ويَزِيْدَ ابنِ هَرُونَ وغيرِهِم.
١١٤ - إِسْمَاعِيْلُ بنُ عبدِ الله (¬٥) بنِ مَيْمُوْن، أَبُو القَاسِمِ العِجْلِيُّ. نَقَلَ عن إِمَامِنَا أَشْيَاءً منها: ما رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ عَنْهُ: أَنَّ أَحْمَدَ قَالَ في