بأصبُعَيْهِ- فَلمَّا سَلَّمَ، قُلْتُ: يا أَبا عبدِ الله، ما قُلْتَ في صَلَاتِكَ؟ قَالَ: كُنْتُ على طَهَارَةٍ، فجَاءَ إِبْلِيْسُ فقَالَ: إِنَّكَ على غَيْرِ طَهَارَةٍ، فقلتُ: شَاهِدَيْنِ عَدْلَيْنِ (¬١).
مَوْلدُهُ: سَنَةَ ستٍّ وستِّين ومَائة (¬٢)، ومَوْتُهُ: سنةَ ثَلَاثٍ وأَرْبَعِيْنَ ومائتين بنَيْسَابُور (¬٣).
وقَالَ إِسْحَقُ بنُ رَاهُوْيَه: دَخَلْتُ على عبدِ الله بن طَاهرٍ، فقَالَ لي: ما رَأَيْتُ أَعْجَبَ مِنْ هَؤُلَاءِ المُرْجِئَةِ، يَقُوْلُ أحَدُهُم: إِيْمَاني كإيْمَانِ جِبْرِيْلَ. والله ما أَسْتَجِيْزُ أَنْ أَقُوْلَ: إِيْمَانِي كإِيْمَانِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، ولا كإيْمَانِ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ.
١٢٣ - إسْحَقُ بنُ إبْرَاهيمَ (¬٤) بنِ عبدِ الرَّحمن، أَبُو يَعْقُوْبَ المَعْرُوفُ
(¬١) هكذا جاء في الأصول، وهو صَحيحٌ إن شاء الله، وإن كان الأحْسَنُ رفعُهُما على تقدير: "عندي شَاهِدَان عَدْلَانِ" ونَصْبُهُما جائزٌ على تقدير: أُقدِّمُ شاهدين عَدْلَيْنِ. وتقدير الجملة الأسميَّة أقوى في البَيَانِ عند أهلِ البَلَاغَةِ؛ لأفادتها التَّأكيد.
(¬٢) في أغلب المصادر (١٦١ هـ).
(¬٣) في (ط):، نَيْسَابوري" بزيادة ياء في آخره خطأ طباعة.
(¬٤) أبو يَعقُوب البَغَوِيُّ (لُؤلُؤ): (؟ - ٢٥٩ هـ)
أخبارُهُ في: مناقب الأمام أحمد (١٢٩)، ومختصر النَّابُلُسيِّ (٧٠)، والمقصد الأرشد (١/ ٢٤٢)، والمنهج الأحمد (١/ ٢٣٥)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٥٩).
ويُراجع: أخبار القُضاة لوكيع (١/ ١٥، ٣٧)، والجرح والتَّعديل (٢/ ٢١١)، ورجال صحيح البُخاري للكلاباذي (١/ ٧٣)، والجمع بين رجال الصحيحين (١/ ١١٧)، وتاريخ بغداد (٦/ ٣٧٠)، والمنتظم (٥/ ١٩)، والمُعجم المشتمل (٧٣)، وتهذيب الكمال =