قُدُوْمِي عليه، فَقَالَ: مَا وَقَعْتُ بَعْدُ في بَلِيَّهٍ إلاَّ ذَكَرْتُ هَذَا الدُّعَاءِ، فَيُخَلِّصُنِي الله ويُسَلِّمُنِي منهم (¬١) وأَنْجُو بِبَرَكَةِ دُعَاءِ أَحْمَدَ لِي.
١٦٠ - الحَسَنُ بنُ إسْمَاعِيلَ (¬٢) بنِ الرَّبَعِيِّ. سَمِعَ عبدَ الرَّحمن الفِهْرِيَّ وغَيْرَهِ. وروى عن إِمَامِنَا أَشياء؛ منْهَا: ما أَنْبَأَنَا المُبَارَكُ (¬٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ الأَزَجِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ المُفِيْدُ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ إِسْمَاعِيْل الرَّبَعِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ -إِمَامُ أَهْلِ السُّنَّةِ والصَّابِرُ تَحْتَ المِحْنَةِ-: أَجْمَعَ تِسْعُونَ رَجُلًا من التَّابعِيْنَ وأَئِمَّةِ المُسْلِمِيْنَ وأَئمَّةِ السَّلَفِ، وفُقَهَاءِ الأَمْصَارِ على: أَنَّ السُّنَّةَ الَّتي تُوفِّي عليْها رَسُوْلُ الله ﷺ،