ﷺ (¬١): "أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُوْمُ"؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: الغِيْبة (¬٢)؟ فَلَمْ يَرَ ذلِكَ شَيئًا إلاَّ إِثْمًا، وقالَ: لو كانَ الفِطْرُ بالغَيْبَةِ ما كَانَ لَنَا صَوْمٌ.
قُلْتُ: هَؤُلَاءِ الَّذِيْنَ يَقُوْلُونَ: القُرآنُ مَخْلُوقٌ؟ قَالَ: كُفَّارٌ باللهِ العَلِيِّ العَظِيْمِ، قُلْتُ: فابنُ أَبِي دُؤَادٍ؟ قَالَ: كَافِرٌ باللهِ.
وَقَالَ البَرْقَانِيُّ: قَالَ لَنَا أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ: الحَسَنُ بنُ ثَوَابٍ التَّغْلِبِيُّ (¬٣) بَغْدَادِيٌّ ثِقَةٌ.
وَمَاتَ في جُمَادَى الأوْلَى يومَ الجُمُعَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وستِّين ومائَتَيْن.
ذَكَرَهُ مُحمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ في "تاريخه".
١٦٤ - الحَسَنُ بنُ زِيَادٍ. (¬٤) تَقَلَ عَنْ إِمَامِنَا أَشْيَاء، منها: قَالَ: قُلْتُ لمحمَّدِ ابنِ عَبْدَةَ (¬٥): كانَ أَبُوْكَ عَبْدَةَ نَازِلًا عِنْدِي بِبَغْدَادَ، فَجَاءَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ