مِن مَسَائِلِهِ. حَدَّثَ عَن مُسْلِمِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ. رَوَى عَنْهُ أَبُو شُعَيْبٍ الحَرَّانِيُّ.
حَدَّثنا الحَسَنُ بنُ القَاسِمِ، حدَّثنا مُسْلِمُ بنُ إِبْراهِيْمَ، حدَّثنا أَبُو الحُتْرُوْشِ [شَمْلَةُ] (¬١) بنُ هَزَّالٍ، عن سَعْدٍ الإسْكَافِ (¬٢)، عن ابنِ أَشْوَعَ، [قال: سألتُهُ] عن حَدِيْثٍ لِعَائِشَةَ، عَنِ الوَاصِلَةِ والمُسْتَوْصِلَةِ؟ فَأَسْكَتَنِي، وَقَالَ: إِنَّكَ لمُنَقِّرٌ، فأَلْحَحْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: "لَيْسَتِ الوَاصِلَةُ بالَّتِي تَعْنُوْنَ، وَمَا بَأْسَ أَنْ تَكُوْنَ المَرْأَةُ زَعْرَاءَ (¬٣) الشَّعْرِ فَتَصِلُ قَرْنًا مِنْ قُرُونِهَا بصُوْفٍ أَسْوَدَ ولكِنَّ الوَاصِلَةَ الَّتِي تَكُونُ بَغِيًّا في شَبِيْبَتِهَا، فإِذَا أَسَنَّتْ وَصَلَتْهُ بالقِيَادَةِ" (¬٤).
١٧١ - الحَسَنُ بنُ اللَّيْثِ (¬٥) الرَّازِيُّ. صَحِبَ إِمَامَنَا، وحدَّثَ عَنْهُ بأشْيَاء؛