أَحَدٍ أَخْيَرَ مِنْهُ- قَالَ: لَقِيَنِيْ بِشْرُ بنُ الحَارِثِ، وأَنَا أُرِيْدُ مَجْلِسَ مَنْصُوْرِ ابنِ عَمَّارٍ (¬١)، فَقَالَ لِي: وأَنْتَ أَيضًا يا شُجَاعُ؟ وأَنْتَ أَيضًا يا شُجَاعُ؟ ارْجِعْ، اِرْجِعْ. فَرَجَعْتُ. وسَمعَ مِن إِمَامِنَا أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: قَالَ لَي أَحْمدُ: إِنَّمَا هُو طَعَامٌ دُوْنَ طَعَامٍ ولِبَاسٌ دُوْنَ لِبَاسٍ، وإِنَّهَا أَيَّامٌ قَلَائِلُ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ شُجَاعَ بنَ مَخْلَدٍ يَقُولُ: قَالَ لِي أَبُو الوَليْدِ: مَا بالمِصْرَيْنِ رَجُلٌ أَحَبُّ إِلَيَّ من أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الله الحَضْرَمِيُّ (¬٢): سَنَةَ خَمْسٍ وثَلَاثِيْنَ ومائَتَيْنِ. فِيْهَا مَاتَ شُجَاعُ بنُ مَخْلَدٍ. وقَالَ الحَسَنَ بنُ فَهْمٍ: شُجَاعُ بنُ مَخْلَدٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَهْلِ خُرَاسَان من البَغَيِيِّيْنَ (¬٣) وهو ثِقةٌ، ثَبْتٌ. وتُوفي ببَغْدَادَ لعشرٍ