قَالَ: سَمِعْتَ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: الوَاقِفَةُ أَشَرُّ (¬١) من الجَهْمِيَّةِ، وَمَنْ قَالَ: لَفْظِي بالقُرْآنِ مَخْلُوق فهو كَافرٌ، قَالَ: وَسَمِعْتُ أَبَا عبدِ الله يَقُولُ: إِسْحَاقُ بْنُ أبي إِسْرَائِيْلَ (¬٢) وَاقِفِيٌّ مَشْئُوْمٌ، قال: وَسَأَلتُ أَبَا عبدِ الله عمَّن يقولُ: أَنَا أَقِفُ في القُرْآنِ تَوَرُّعًا، قَالَ: ذَاكَ شَاكٌّ في الدِّين، إِجْمَاعُ العُلَمَاءِ والأئمَّة المُتَقدِّمين على أَنَّ القُرْآنَ كَلَامُ اللهِ غيرُ مَخْلُوقٍ، هَذَا الدِّين الَّذي أَدْرَكْتُ عليه الشُّيُوخَ، وَأَدْرَكَ الشُّيوخُ (¬٣) مَنْ كَانَ قَبلَهُم عَلَى هذَا.
قَالَ: وسألتُ أَبَا عبدِ الله قُلْتُ: أُصَلِّي خَلْفَ الجَهْمِيِّ؟ قَالَ: لا