أَخْبَرَنَا جَدِّي (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حدَّثنا عَبْدُ الله، حدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الله التَّيْمِيُّ، حدَّثنا أبَو شُرَيْحٍ العَابِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن حَبِيْب (¬٢) الجَمَّالُ -وهُوَ مَوْلَى لِبني وَدِيْعَةَ بنِ عَبْدِ الله بنِ لُؤَيٍّ- قَالَ: كُنَّا بطريقِ مَكَّةَ، فأَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيْدٌ، فاكتَرَيْنَا دَلِيْلًا يَخْرُجُ بِنَا إِلَى مَوْضِعٍ ذُكِرَ لنا أَنَّ فيه مَاءً، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيْرُ نبادِرُ المَاءَ بَعْدَ طُلُوع الفَجْرِ، إِذَا صَوْتٌ نَسْمَعُهُ، وهو يَقُوْلُ: أَلَا تَقُولُوْنَ مَا قَالَ يَحْيَى؟ فَأَجَبْتُهُ فقُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ (¬٣): "اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِنا مِنْ نِعْمَةٍ أوْ عَافِية أوْ كَرَامَةٍ في دِيْنٍ أوْ دُنْيا، جَرَتْ عَلَينا فِيْمَا مَضَى، أوْ هِيَ جَارِيةٌ عَلَيْنا فِيْمَا بقيَ، فَإنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ بذلِكَ عَلَيْنا، ولَكَ المَنُّ، ولَكَ الفَضْلُ، ولَكَ الحَمْدُ، عَدَدَ مَا أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا، وعَلَى جَمِيع خَلْقِكَ مِنْ لَدُنْكَ إِلَى مُنْتَهَى عِلْمِكَ، لَا إلَه إلَّا أَنْتَ" ثُمَّ قَالَ: "هَذَا مِنَ البَدْءِ إِلَى البَقَاءِ".
Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى
Baca Juz 2, halaman 41
Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 2، ص 41 (SanadKitab #1520, hlm. urut 616)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.