وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: تَرَكَ النَّبِيُّ ﷺ الدُّنْيَا، وهو واجدٌ لَهَا، وَقَدْ ذَمَّهَا، وقدْ عُرِضَتْ (¬١) عَلَيْهِ مَفَاتِيْحُ خَزَائِنِ الدُّنْيَا والخُلْدُ فِيْهَا ثُمَّ الجَنَّةَ، فَأبَى ذلِكَ ﷺ. وقَالَ ﷺ: (¬٢) "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِيَ جِبالُ الدُّنْيَا ذَهَبًا (¬٣) وفِضَّةً".
وَرَوَى ابنُ ثَابِتٍ في تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بنِ الجَعْدِ (¬٤) بإِسْنَادِهِ عَن سَعِيْدِ بنِ