النَّبِيِّ (¬١) ﷺ في غَزَاةِ (¬٢) حُنَيْنٍ، فَلَمْ يَعِبْ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، ولَا أَعْلَمُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدًا كَانَ يُتِمُّ، إلَّا أَنْ تَكُوْنَ عَائِشَةَ، والإفْطَارُ أَعْجَبُ إِلَيْنَا. وسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ المَرْأَةِ تَتَزَوَّجُ بغَيْرِ وَلِيٍّ؟ فَقَالَ: يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا، أَوْ يَسْتَقْبِلُوا النِّكَاحَ (¬٣).
وسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ المَرْأَةَ وهو وَلِيُّهَا؟ قَالَ: لَا، ولَكِنْ يُوَلِّي أَمْرَهَا رَجُلًا، وتُولِّيَ هي أيضًا، فيُزَوِّجَهُ ذلِكَ الرَّجُلُ (¬٤).
وسَمِعْتُ أَحْمَدَ، وسُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُعْرَفُ بكَذْبَةٍ وَاحِدَةٍ، هَلْ يَكُوْنُ في مَوْضِع العَدَالَةِ؟ قَالَ: لا، الكَذِبُ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ، فَقِيْلَ لَهُ: فَإِذَا تَابَ عَنْهُ بعدَ ذَلِكَ، وطَالَ عَلَيْهِ الأمْدُ؟ (¬٥) قَالَ: إِنْ كَانَ قَدْ تَابَ وظَهَرَتْ مِنْهُ