هِرَاةَ. ويُحْكَى أَنَّ سَلَّامًا خَرَجَ يَوْمًا وَأَبُو عُبَيْدٍ مَعَ ابنِ مَولَاه (¬١) في الكُتَّابِ، فَقَالَ للمُعَلِّم: عَلِّمِي القَاسِمُ، فَإِنَّها كَيِّسة.
سَمِعَ إِسْمَاعِيْل بنُ جَعْفَر، وشَرِيْكًا، وإِسْمَاعِيْلَ بنَ عَيَّاشٍ، وهُشَيْمَ ابنَ بُشَيْرٍ، وسُفْيَانَ بنَ عُيَيْنَة، وإِسْمَاعِيْلَ بنَ عُلَيَّة، ويَزِيْدَ بنَ هَارُونَ، ويَحْيَى بنَ سَعِيْدٍ القَطَّان، وغَيْرَهُم. وكان يَقْصِدُ إِمَامَنَا أَحْمَدَ. ويَحكِي عَنْه أَشْيَاء؛ مِنْهَا: مَا رَوَاه أَبُو بَكْر بن أَبِي الدُّنْيَا، قَالَ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ القَاسِم ابن سَلَّام: زُرْتُ أَحْمَد بنَ حَنْبَلٍ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْه بَيْتَهُ قَامَ فَاعْتَنَقَنِي، وأَجْلَسَنِي في صَدْرِ مَجْلِسِهِ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عبدِ الله، أليْسَ يُقَال: صاحبُ