Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 2, halaman 227

  1. الطبقة الأولى
  2. باب الميم
  3. ذكر من اسمه محمد
  4. ٣٧٥ - محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى

حَدِيْثًا (¬١) قطُّ، قَالَ أَبُو عَبْد الله: لأنَّه كَانَ ضَرِيْرًا حَافِظًا مُتْقِنًا أَمْيِنًا (¬٢)، وكان عَنْدَه ستَّةَ آلافِ (¬٣) حَدِيْثَ عن زَيْد بن زُرَيْعٍ. ومَاتَ البَوْشَنْجِيُّ في جَمَادى الأوْلَى سنة تسعين ومائتين يوم النَّيْرُوز (¬٤). وَقَالَ البَوْشَنْجِيُّ -وذُكرَ أَحْمَدُ ابنُ حَنْبَلٍ عنْدَه- فَقَالَ: هو عِنْدِي أَفْضَلُ وَأَفْقَهُ (¬٥) من سُفْيَان الثَّوْرِيِّ. وذلِكَ أَنَّ سُفْيَانَ لم يُمْتَحِنْ في الشِّدَّةِ والبَلْوَى بمِثْلِ مَا امْتُحَن بِهِ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، ولا عِلْمُ سُفْيَان ومن تَقَدَّم من فُقَهَاء الأمْصَارِ كعِلْمِ أَحْمَدَ؛ لأنَّه كَانَ أَجْمَعَ للعِلْمِ، وأبْصَرَ بِمُتْقِنِهِم وغَالِطِهِمْ، وصَدُوْقِهِم وكَذُوْبِهِم. ولَقَدْ بَلَغَني عن بِشْرِ بنِ الحَارثِ أنَّه قَالَ: قَامَ أَحْمَدُ مَقَام الأنْبِيَاء، وأَحْمَدُ عنْدَنَا امتُحِنَ بالسَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ، وتَدَاوَلَهُ أَرْبَعَةُ خُلَفَاء، بَعْضُهُم بالضَّرَّاءِ وبَعْضُهُمْ بالسَّرَّاء. فَكَانَ فِيْهَا مُسْتَعْصِمًا باللهِ ﷿، تَدَاوَلَهُ المَأمُوْنُ والمُعْتَصِمُ والوَاثِقُ، بعضُهم بالضَّرْبِ والحَبْسِ، وبعضُهُم بالإخَافَةِ والتَّرْهِيْبِ، فَمَا كَانَ في هَذَا الحَالِ إلَّا سَلِيْمَ الدِّيْنِ، غيرَ تَارِك لَهُ مِنْ أَجْلِ ضَرْبٍ ولا حَبْسٍ، ثُمَّ امْتُحِنَ أَيَّامَ المُتَوَكِّل بالتَّكْرِيْم والتَّعْظِيْم، وبَسْطِ الدُّنْيَا عَلَيْهِ، وإِفَاضَتِهَا عِنْدَهُ، فَمَا رَكَنَ إِلَيْهَا ولا انْتَقَلَ مِنْ حَالِهِ الأُوْلَى رَغْبَةً في الدُّنْيَا، ولا رَغْبَة في الذِّكْرِ، فهذِهِ الحَالاتُ لم يُمْتَحَنْ بمثْلِهَا سُفْيَانُ، وَلَقَدْ حُكِيَ عن المُتَوَكِّل أَنَّه

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 2، ص 227 (SanadKitab #1520, hlm. urut 802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.