الصَّاغَانِيُّ. سَكَنَ بَغْدادَ (¬١)، أَحَدُ الأثْبَاتِ المُتْقَنين، مَعَ صلَابةٍ في الدِّيْنِ، واشْتِهَارٍ بالسُّنَّةِ، واتْسَاعٍ فِي الرِّوَايَةِ، ورَحَلَ في طَلبِ العلْمِ، وكَتَب عن أَهْلِ بَغْدَادَ، والبَصْرَةِ، والكُوفَةِ، والمَدِيْنَةِ، ومَكَّةَ، والشَّامِ، ومِصْرَ، وسَمِعَ يَعْلَى بنَ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسيَّ، وجَعْفَرَ بنَ عَوْنٍ العَمَرِيَّ، وعُبَيْدَ اللهِ بنَ مُوْسَى العَبْسِيَّ، ومُحَاضِرَ بنَ المُوَرِّعِ، وَيَزِيْدَ بنَ هَارُوْنَ، وَرَوْحَ بنَ عُبَادَةَ، وَإِمَامَنَا، وَخَلْقًا كَثِيْرًا، حَدَّثَ عنه مُوْسَى بن هَارُونَ، وَأبُو بَكْرِ بنُ دَاوُدَ الأصْبَهَانِيُّ فِي كِتَابِهِ، وأَبُوبكْرِ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِمَامِنَا، وأَبُو الحُسَيْن بنُ المنَادِيْ، ومُسْلِمُ بنُ الحَجَّاجِ، وأَبُو عِيْسى التِّرْمذيُّ، وأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَن النَّسَائِيُّ، ومُحَمَّدُ بنُ خُزَيْمَةَ، فِي آخرين.
وقَالَ أَبُو مُزاحم الخَاقَانيُّ: كَانَ الصَّاغَانِيُّ يُشْبِهُ يَحْيَى بن مَعِيْنٍ في