نَقَلَ عَنْ أَبِي عَبْد اللّهِ "مَسَائلَ" جَمَاعة (¬١)، لَمْ يَجْيء بِهَا أَحَدٌ غَيْرَه.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ المُؤرِّخُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن أَبِي الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عبدُ الرَّحْمَن التَّجِيبيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيْدٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ زِيَادِ بن الأعْرَابِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بنُ حَمَّادٍ، قَالَ: قِيْل لِيَزِيْد بن هَارُون: لِمَ تُحَدِّثُ بِفَضَائِل عُثْمَان، ولا تُحَدِّثُ بِفَضَائل عَلِيٍّ؟ قَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ عُثْمَان مأْمُونُوْنَ عَلَى عَلِيٍّ، وأَصْحَابُ عَلِيّ لَيْسُوا بمَأْمُونِيْنَ على عَثْمَان.
وقَالَ أَبُو الحُسَين بن المنادي في كِتَاب "أَفْراح القُرَّاء" (¬٢): وكَانَ أَبُو بَكْرِ بنِ حَمَّادٍ، أَحَدُ القُرَّاء الصَّالِحِيْن الَّذِين لَزِمُوا الاستِقَامة على الخَيْرِ، وضَبْطَ الحُرُوْف (¬٣).
ومَاتَ بالجَانبِ الغَرْبِي من مَدِيْنَة السَّلَام يَوْمَ الجُمُعَةِ، لأرْبَعٍ خَلَوْن من رَبِيْعٍ الآخر سَنَة سَبعْ وستِّيْن (¬٤) ومائتين، ودُفِنَ بَعْدَ العَصْرِ في مقابل التَّبَّانِيْنَ.
٤٠٠ - مُحَمَّدُ بنُ حَمْدان، أَبُوعَبْدِ اللّه العَطَّارِ البَغْدَادِي (¬٥)، رَوَى عن إِمَامِنَا