وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤)﴾ إلى آخر السُّورة. اللَّهُمَّ وأنَا أشْهَدُ أنَّ هذَا فُلَان بنُ فُلانٍ، مَا كَذَّبَ بكَ، ولقَدْ كَانَ يُؤْمُنُ بِكَ وبِرَسُولِكِ ﵀، اللَّهُمَّ فاقْبَلْ شَهَادَتنَا لَهٌ، ودَعَا لَهَ وانْصَرَفِ.
وقَالَ مُحَمَّدُ بنُ حَبِيْبٍ: قَالَ أَحْمَد: كَتبتُ من العَرَبيَّةِ أَكْثَر ممَّا كَتَبَ أَبُو عَمْرٍو بن العَلَاء (¬١).
ومَاتَ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بن حَبِيْبٍ- سَنَةَ إِحَدَى وتِسْعِيْن ومائتَيْن (¬٢).