ابنُ عَلِيٍّ الكُوْفِيُّ (¬١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَقَ بن فَدُّوْيَهْ قَالَا: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَن البَكَّائِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللّه بنِ سُلَيْمَانَ الحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثنَا يَعْقُوْبُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي إِسْحَقَ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بنُ عَبَّادِ بنِ عَبْدِ اللّهِ بنِ الزُبَيْرِ، عن أَبِيْهِ، عَنْ عَبْدِ اللّه بنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: "واللّه إِنَّا لَمَعَ عُثْمَانَ بن عَفَّان بالجُحْفَةِ- ومَعَهُ رَهْطٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ، مِنْهُم حَبِيْبُ بنُ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيُّ- إِذْ قَالَ عُثْمَانُ- وذُكِرَ لَهُ التَّمتعُّ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ- قَالَ: إِنَّ أَتَمَّ الحَجِّ والعُمْرَةِ: أَنْ لا يَكُوْنَا في أَشْهُرِ الحَجِّ، فَلَو أَخَّرْتُمُ هَذِهِ العُمْرَةَ حَتَّى تَزُوْرُوا هَذَا البَيْتَ كَانَ أَفْضَلَ؟ فإِنَّ اللّهَ قَدْ وَسَّعَ لَكُم في الخَيْرِ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ﵁ (¬٢): عَمَدْتَ إلى سُنَّةِ رَسُوْلِ اللّه ﷺ ورُخْصَةٍ رَخَّصَهَا اللّهُ للْعِبَادِ في كِتَابِهِ تُضَيِّقُ عَلَيْهِمْ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: وَهَلْ نَهَيْتُ عَنْهَا؟ إِنَّمَا كَان رَأيٌّ (¬٣) شُرْتُ بِهِ، فَمَنْ شَاءَ أَخَذَ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَ.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ ثَابِتٍ (¬٤) قِرَاءَةً أَخْبَرَنَا البَرْقَانِيُّ، حَدَّثنَا أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الإسْمَاعِيْلِيُّ، حَدَّثَنَا الحَضْرَميُّ -يَعْنِي مُطَيَّنًا- قَالَ: سَألتُ أَحْمَدَ ابنَ حَنْبَلٍ عن الطُّفَاوِيِّ -يَعْنِي مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحْمَن- (¬٥)؟ فَقَالَ: كَانَ يُدَلِّسُ.