ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ، فَقَالَ: كَانَ عِنْدَهُ عَن أَبِي عَبْدِ الله جُزْءُ "مَسَائِلُ" كِبَارٌ جِيَادٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا؟ فَقَالَ: قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَان ومَعَهُ "مَسَائِلُ". فَأَمْلَى أَبُو عَبْدِ الله الجَوابَ، وكَتَبْنَاهَا نَحْنُ مِنَ الخُرَاسَانِيِّ.
وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: شَيْخٌ لأَهْلِ بَغْدَادَ جَلِيْلٌ، وذَكَرَهُ الخَطِيْبُ، فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، فَاضِلًا، جَلِيْلًا، ذَا قَدْرٍ كَبِيْرٍ، ومَحَلٍّ عَظِيْمٍ، وكَانَ مُقَرَّبًا، وهو صَاحِبُ ابنِ سَعْدَانَ، وكَانَ يَنْزِلُ الحَرْبِيَّة (¬١). رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ. مِنْهُم: أَبُو الحُسَيْن بنُ المُنَادِي. ونَقَلْتُ أَنَا مِنْ جُمْلَةِ "مَسَائِلِهِ": قَالَ: قِيْلَ لأحْمَدَ - وَأَنَا أَسْمَعُ -: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، يُسْتَثْنَى في الإيْمَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ (¬٢). وسَمِعْتُهُ يَسْأَلُ عَن حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُكَيْمٍ "أَتَانَا كِتَابُ رَسُوْلِ الله