سَأَلْتُ أَحْمَدَ: مَا تَكْرَهُ مِنْ قِرَاءَة حَمْزَةَ؟ قَالَ: الكَسْرُ والإدغَام. فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنَا خلَفُ بنُ تَمِيْمٍ قَالَ: كُنْتُ أَقْرَأ عَلى حَمْزَةَ، فَمَرَّ بِهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، وسَأَلَهُ عن مَسْأَلَةٍ. فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عُمَارَةَ، أَمَّا القرآنُ والفَرائضُ: فَقَدْ سَلَّمْنَاهُمَا لَكَ. قَالَ أَحْمَدُ: أَنْتُمْ أَهْلُ القُرْآنِ وأَنْتُم أَعْلَمُ بِهِ.
قَالَ الوَالِدُ السَّعِيْدُ في "نَقْلِ القُرْآن ونَظْمِهِ" فَظَاهِرُ هَذَا: الرُّجُوْعُ عن الكَرَاهَةِ، والَّذِيْ عَليه أَصْحَابُنَا: الكَرَاهَةُ، وكَرَاهَتُهُ لَيْسَ يُخْرِجُهَا عَنْ أَنْ تَكُوْنَ قِرَاءَةً مَأْثُوْرَةً، لكِنَّ غَيْرَهَا مِنَ اللُّغَاتِ أَفْصَحُ