مِنْهَا: قَالَ: قُلْتُ لأبِي عَبْدِ اللهِ: مَا تَقُوْلُ فِيْمَنْ أَجَابَ في المِحْنَةِ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا: فَمَا أُحِبُّ أَنْ آخذَ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُم، فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنَّ يَحْيَى بنَ يَحْيَى قَالَ: مَنْ قَالَ: القُرْاَنُ مَخْلُوْقٌ فَهْوَ كَافِرٌ، لا يُكَلَّمُ، ولا يُجَالَسُ، ولَا يُنَاكَحُ، فَقَالَ أَحْمَدُ: ثَبَّتَ اللهُ قَوْلَهُ. وَقَالَ المَرُّوذِيُّ (¬١): سَألتُ أَحْمَدُ عَن مَحْمُودِ بنِ غَيْلَانَ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ، أَعْرِفْهُ بالحَدِيْثِ صَاحِبُ سُنَّةٍ، قَدْ حُبِسَ بِسَبَبِ القُرْآنِ. واخْتُلِفَ في مَوْتهِ، فقيلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وثَلَاثِيْن ومَائَتَيْنِ، وقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعٍ وأَرْبَعِيْنَ وَمَائَتَيْنِ. رَوَى عَنْهُ البُخَارِيُّ ومُسْلِمٌ في "الصَّحِيْحَيْنِ"
وَقَالَ مَحْمُوْدُ بنُ غَيْلَان: سَمِعَ مِنِّي إِسْحَاقُ بنُ رَاهُوْيَهْ حَدِيْثيْنِ.
سَمِعَ الفَضْلَ بنَ مُوْسَى السِّيْنَانِيَّ (¬٢)، وسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، وغَيْرَهُمْ.
أَخْبَرَنَا جَدِّي -قِرَاءَةً- قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ دُوْست، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ البَخْتِريِّ (¬٣)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنِ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا