Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 109

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. يوسف بن عمران الحلبي

وأنشدتهُ لنفسي في معناه:

ظنَنْتُ الصَّبا لمَّا على النهرِ قد جرَتْ ... وعكسُ ذُكاءِ لاح فيها لمُرْتَقِبْ

شِباكاً بها صاد النَّسيمُ غزالَةً ... ألسْتَ تراها دائماً فيه تَضْطَربْ

ومما يعجبني هنا قولُ القائل:

غَدَوْتُ مُفَكِّراً في أمْرِ أُفْقِ ... أرانا العِلْمَ من بعد الجَهاَلَه

فما طُوِيتْ له شُبْكُ الدَّرارِي ... إلى أن أظْفَرتْنَا بالغزَالَهْ

وقول الشّهاب محمود في عُقاب: وللمحار:

أنْظُرْ إلى النهر في تَطَرُّدِه ... وَصَفْوِه قد وَشَى على السَّمكِ

توهَّم الريحُ صَفْوَه فغدا ... يَنْسِج فوق الغديرِ كالشَّبكِ

وأحسن منه قولي:

ما الغصنُ مال على الأنْهَار جَعَّدَها ... مَرُّ النسيمِ وألْقَى فوقَها حُبُكَا

بل مَدَّ مِنْه يداً لمَّا رأى سَمَكاً ... من صَفْوِه طرحُوا من فوقه شَبَكَا

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 109 (SanadKitab #1522, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.