Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 131

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. ابنه عبد اللطيف

ابنه عبد اللطيف

ولما ارتحلتُ عن مصر، فارقتُ أترابي ولِداتي، ومن بها من ذخائر آمالي وكنز حياتي.

وظِئْرُ بلادٍ أرضعَتْني بمائِها ... وأنْفاسُ نَسْماتيِ ومَهْدُ دِيارِي

مَررْتُ على دمشق الشَّام، فرأيتُ مَن بها من الكرام، كان ممَّن نعِمْتُ بلُقياه، ووقفتُ على هَضَباتِ عُلاه، هذا الأديب الحسيب، والروضُ الأرِيض، والمَرْبَع الخَصِيب، فحيَّاني بأنْفاسٍ من أنفاس الخُزَامَى أنْدَى، وهبَّت منه نفحاتُ أُنْسٍ كنَفْحة روضٍ من قُبَيل الصبح بلَّتْها الأنْدَا، فعطَّر بفضائِله المجامِع، وفَكَّه بثَمراتِ آدابِه المسامِع، وأهْدَى إلىَّ مشرفة قصيدةً، حيَّاني بها، وهي:

بأُفْقِ دِمَشْقَ قد طلَع الشِّهابُ ... أضاءتْ مِنه هاتِيكَ الرِّحابُ

هُمَامٌ جَدَّ في طلَبِ المعالي ... فأحْرزَ شَأْوَها منه الطِّلابُ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 131 (SanadKitab #1522, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.