Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 223

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. المولى عبد الرحمن بن عماد الدين الشامي الحنفي

واسْلَمْ ودمْ في عِزَّةٍ أيَّامُها ... لِلِقائِه لبِستْ حُلَى الأعْيادِ

وبعد هذا الفصل: مولايَ، هذه نَفْثَةُ مصدُور، وغُلالةُ صُادٍ لولاك لم تُرْوَ بها الصُّدور، وبَدِيهَةُ غرِيبٍ من الأوطان والأحِبَّة مهْجُور، والطَّبع وإن كان في حَلْبتِه جَواد، فقد يكْبُو الجَواد، وقد يبْخل الجوَاد، ولكنَّني أقول كما قال ابن عَبَّاد:

أما لولاكَ ما رأتْنِي القَوافِي ... في وِهادٍ من أرْضِها ونِجَادِ

إن خَيْرُ المُدَّاحٍ مَن مَدحَتْهُ ... شعراءُ البلادِ في كلِّ نادِ

والسلام.

فأجاب:

هذِي درَارٍ نُورُها لِيَ هادِي ... وشِهابُها رُجُمٌ على الأضْدادِ

أم رَوْضةٌ بسَمتْ ثغورُ زهورِها ... أم حُلَّةٌ وْشِيتْ من الأبْرادِ

أم تلك أبياتٌ البِناَ ... رُفِعتْ على عُمْدٍ رَفَعْنَ عِمادِي

بُنِيتْ بأيْدِي فِكْرِ قُسِّ خفَاجةٍ ... تبَّت أيادِي فكرِ قُسِّ إيادِ

مولايَ يا فرْدَ الوجودِ فضائلاً ... وشمائلاً يا أوْحدَ الآحادِ

قد كنتُ أسمعُ عن فضائِلِك التي ... شنَّفْنَنِي من حاضرٍ أو بادَ

ولطالَما قد كنتُ أرجو المُلْتَقَى ... وتُبَعِّد الآمالُ طولَ بِعادِي

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 223 (SanadKitab #1522, hlm. urut 219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.