Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 268

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. رحلة المؤلف إلى حلب

وكأنَّما الخْضراءُ من طَرَبِ بها ... نثَرتْ كواكبَها على الأغْصانِ

ولها حصن كأنه وكر لنسر السماء، أو هامة معممة) بسحابة د كناء (.

أرضها مفروشة بديباج نبت مرصع بالزهور، وحيطانها مجللة بستائر البهاء والنور.

نسيمها أعطر من عرف شميمها، وأهلها الطف وارق من نسيمها، من كل فاضل ملئت بالفضل ثيابه، وما جد قد حشى بالكرم أهابه، وأديب رقت شمائله.

فلولا البُرْدُ يُمْسِكُه لسَالاَ وعذبت كلماته ورسائله.

فأرْشَفَنا على ظماءِ زُلالا فكان ممن لمعت بوارق بشره، وباحت خواطر نسيم لطفه بأسرار نشره، الفاضل الكامل، المرتدي بحبر الشمائل، العاكف في حرم الافادة، الطالع نجمه من أفق السعادة:

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 268 (SanadKitab #1522, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.