Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 290

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. مولاي أحمد أبو العباس المنصور بالله

بدرٌ اتَّخذ أُفق المغربِ هالَة، وبحر ... أفاضَ على كل واردٍ نوَالَه.

له كتائبُ آراء الألبابُ سلبها، وبوادر همم ليس إلا الأرواح طلبها.

لا تزال تخاطبه، من كل أمر عواقبه، بكلام بين عبيد ولبيد، وحبيب والوليد.

أخبرنا الأديب الفشتالي، بقسطنطينية، أنه لما دعت والده شعوب، ووفدت عليه بوارح الخطوب، وجلس أخوه الأكبر مسند الخلافة وسريرها، وظل متزها في روضتها وغديرها، أظهر أنه للملك غير طالب، وأنفق رأس عمره في فتح كنوز العلم والمطالب.

فلما مات أخوه قام ولده في محله، واستولى عليه الغرور بخيله ورجله، فأرخى عليه الشباب، ستارة حجبت عنه الصواب، وأشار عليه بعض خدامه، بقتل من بقي من أعمامه، ليصفى من قذى الأكدار ورده، ولم يدر أن من شرب وحده غص وحده، فمد شباك مكائده، وهي من أعظم مصائده، كالحافر بظلفه، على مدية حتفه.

وأنّى تُنجِّيهِ من الشرِّ حِيلةُ ... وقد طال ما أوْدَتْ بمُحتالِها الحِيَلْ

فلما علم بذلك مولاي أحمد وجف مع أخيه بجيش من الروم وجيش من عنده، قائلا: إن ينصركم الله فلا غالب لكم من بعده، فتمت على ابن أخيه الهزيمة، وعلقت

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 290 (SanadKitab #1522, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.