Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 293

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. مولاي أحمد أبو العباس المنصور بالله

وكانت بعض حظاياه عليه غضبى، وهي مجردة عليه من هجرها عضبا، فأهدى له حرسي وردة من بستانه، وحياه بشير الربيع بنشرها قبل أوانه، فأرسلها إليها مع أبيات يسترضيها، ويستعطف غصن قامتها بنسيم العتاب ويستعفيها:

وافَى بها البستانُ صِنْوُكِ وردةً ... يْقضِى بها لما مطَلْتِ عهودَا

أهْدَى البَهاَرَ محاجِراً وأنى بها ... في وقتِه كيما تكونَ خُدودَا

فبعثْتُها مُرتاةً بنسيمها ... تُثْنىِ من الرَّوضِ النَّضيرِ قُدودَا

وهو في هذا كمن أهدى للبحر الدر، بل للروض الزهر، ولا أقول التمر لهجر.

وقوله أيضا:

لا وطرفٍ علَّم السيفَ فقَدّ ... في قَوام كقَنا الخَطِّ مَيَدْ

ووميضٍ لاح لمَّا ابْتسمَتْ ... من ثَنايا مثْلِ دُرٍّ أو بَرَدْ

ما هلالُ الأُفق إلا حاسدٌ ... لعُلاها وبَهاها والغَيَدْ

ولذا صار ضئيلاً ناحلاً ... كيف لا يفْنَى من حَسَدْ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 293 (SanadKitab #1522, hlm. urut 287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.