Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 295

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. مولاي أحمد أبو العباس المنصور بالله

ونعيمٍ من وِصالٍ ... في قفاَ طُولِ الصُّدودِ

ما رأتْ عيني كعِيدٍ ... زارَني في يوم عِيدِ

وقد أشار إليه في) الكشاف (ولم يفهمه كثير من الأدباء؛ لأنه من المعاني الوضعية فلا وجه لجعلها محسنة.

وقد بينه الإمام المرزوقي بما لا مزيد عليه، في شرح قوله:

بَقَّيْتُ وَفْرِي وانحرفتُ عن العُلاَ ... ولَقيِتُ أضْيافيِ بوجْهِ عَبوسِ

إن لم أَشُنَّ على ابن حربٍ غارةً ... لم تَخْلُ يوماً من نِهابِ نُفوسِ

فأشار إلى أنه جعل ما يذم به من الصفات سواء اتهم اتصافه بها أم لا؛ لغاية تنفره عنه، بمنزلة المصائب العظيمة عنده، ثم يجعل مقسما به، تأكيدا لعظيم فظاعته، ففيه كناية عن كناية، أو كناية مرتبة عن المجاز، وهو كثير كقوله:

لئن كان ما بُلّغتَ عَني فلاَمني ... صديقيَ شَلَّتْ من يَدَيَّ الأناملُ

وهذا هو القسم المعدود من المحسنات، وكذلك إذا أقسم على الشيء بنفسه، أو

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 295 (SanadKitab #1522, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.