Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 311

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. وزير مولاي أحمد

فأجاب بقوله:

جُذيْلُ حِكاكٍ قد رمى بعظَيمةٍ ... كثاَلثةِ الأثْفَى وهُنَّ عظائِمُ

وذكَّرنِي الظَّعْنَ الذي قد نسِيتُه ... فتىً مُبْشِرٌ بل مُنْذِر لا يُقاوَمُ

كأنِّيَ بالفضلِ الذي هو أهلُه ... يُغطَّى عِراقاً وهو بالنَّقْصِ عالِم

طالعت، أبقاكم الله، السحاة التي لو رآها الفتح لما انفتح له إلى الإحسان باب، ولو طالعها البديع ما ارتدى من مميسه بجلباب.

أقسم بتلك الفقر والقوافي، وهن القوادم في جناح الإحسان والخوافي، لقد سقتني من الأنس بعد الصحو كأسا دهاقا، وملأت فكري وهو المظلم بتنائي السكن إضاءة وإشراقا.

وإني لتارك لعتاب الليالي، إذ جمعتنا في هذه الديار بأمثالكم، لازلتم تقيمون رسوم المعالي، وتجمعون في المكارم بين المقدم والتالي، بمنه وطوله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وله ماء شعر تشربه أفواه الأسماع، ورياض منثور تغرد حمائم قوافيه بمطرب الأسجاع.

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 311 (SanadKitab #1522, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.