Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 338

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. نزيل مصر

ومما أنشدنيه قوله من لفظه مضمنا:

يا سالبَ الغُصْنَ حُسْنَ القَدِّ والمَيَلِ ... مُلْبِسَ الشمسِ ثوبَ الحُزْنِ والخجَل

ما شاَن خدَّك نبْتُ بل صفاَ فترَا ... ءتْ في سَناهُ ظِلالُ الهُدْبِ والمُقَلِ

فاثْبُتْ على حُبِّه يا قلبُ تَحْظَ بهِ ... فهل سمعْتَ بظِلٍّ غيرِ مُنْتقِلِ

ومعنى البيت الثاني مما سبق إليه، كقول الأرجاني:

أعِدْ نظراً فما في الخدِّ نبْتٌ ... حَماهُ اللهُ من رَيْبِ المَنُونِ

ولكن رَقَّ ماءُ الخدِّ حتَّى ... أراكَ خيالَ أهْدابِ الجُفونِ

ومما قلته في معناه مضمنا:

صَقِيلُ خُدودِهِ مِرْآةُ قلبي ... وماءُ الحسنِ رَقَّ به ورَاقاَ

تُحِيطُ به العيونُ إذا تَبَدَّى ... وهل طَرْفٌ يُطِيقُ له فِراقاَ

فَخالُوا رِقَّةَ الأهْدابِ فيه ... عِذاراً قد كساَ بدْراً مَحاقاَ

وظَلْنا نجْتلي منه مُحيَّا ... كأنَّ عليه من حَدقٍ نِطاقاَ

وكان يهوى بمصر غلاما وقد دب ظل العذار على ورد خده، وجعل حارس الحسن بنفسجه سياج ورده، هام به هيام سعد بن أنيس بورده، ووهبه روحا لابسة حلل المودة، فكان لا يسر إلا إذا اصطبح من عذاره بالآس ثم لما أدركه الغرق من الوجد واليأس، عمل فيه مزدوجة لم يدركها مدرك، فكان ذلك سببا

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 338 (SanadKitab #1522, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.