Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 349

  1. محاسن العصريين من أهل المغرب وما ولاهما
  2. نزيل مصر

كتبت عن ود لا أقول كصفو الراح، فإن فيها جناحا، ولا كسقط الزند فربما كان شحاحا، ولكن أصفى من ماء الغمام، وأضواء من القمر ليلة التمام.

فراجعه بقوله: كتبت - دام عزك - عن ود كمء الورد نفحه، وعهد كصفائه صفحه، ولا أقول أصفى من ماء الغمام فقد يكون معه الشرق، ولا أضواء من قمر التمام، فقد يدركه النقص ويمحق.

وليس ما وقع فيه الاعتراض مختصا بصفو الراح، ولا بسقط الزند عند الاقتداح، فإن أمور هذا العالم هذا سبيلها، وجياد الكرم تجود كيفما أرسلها مجيلها.

وعلى ذكر القصة قلت:

إن الصفَّي الذي كنتُ أعهَدُه ... عند المُلَّماتِ ذُخْراً للوداد مُذِقْ

وقد يغَصّ بخيْر الزْادِ آكلُه ... وقد يكون من الماء الزُّلالِ شَرَقْ

وقلت أيضا:

إن كنتَ تُوجعني بالّلوم في زَللِي ... وظَلْتَ تُبْرِيءُ من الدّاءِ بالدَّاءِ

فقد يسوغُ بضَرْبِ الظَّهر غُصةُ مَن ... قد اسْتغاثَ فلم يُنْجِدْه بالماءِ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 349 (SanadKitab #1522, hlm. urut 343)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.