Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 383

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. ومن بها من بقية العلماء والشعراء والأعيان

تتحلّى بذكرِهم الأفواه، ويفوح نشر الطيب خالطته الأفواه وغُرَرُهم في حباه الليالي والأيام، يعجَزُ عن وصِفها أفْواه الدُّوِىّ وألسنةُ الأقلام.

في سماءِ مَعالٍ ماء مجَرّتها مَورُود، ينبتُ في حافاتهِ شقائِقُ الشَّقيقِ مُتورّدةَ الخدود.

فاكتحَلتْ بالسحرَ مقْلةُ دياجيِها، وقُلَّدتْ بجواهر النُّجوم لَبَّاتُ لياليِها.

إلى أن أدّبتْ أمانةُ المُلكْ إلى:

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 383 (SanadKitab #1522, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.