Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 396

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. مسعود

فلم يزل يخطُب من المُلْك كواعبَ أبكارِه، حتى أدركَه الغرقُ في حِياض مِماتِه المُترَعَة من بحارٍ أفكاره.

فأرسَى بسواحل شَعُوب، وأنشدتْه الحالُ بلسان الخُطوب:

عَياه به مات المحِبُّونَ مِن قبلُ

فبلغ في سفينة أملِه وفاتَه، وسبقه الأجلُ كما سبق السَّيفُ العّذَل وفاتَه.

فرأيت جَنازتَه والدموع حوله طُوفان، وقد أرْسَت سفينةُ تابوتهِ على جُودِيّ الفَناء والأحزان.

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 396 (SanadKitab #1522, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.