Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 409

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. قطب الدين المكي النهرواني أصلا ومحتدا

فدعاه الله لجوارِ الجِنان، وتلقَّاه جَدَثُه بَروْحِ رحمةٍ ورَيْحان، وطافتْ بُمثْواه وفودُ الغفران.

وقد نَعاه الفضلُ والكرم، وناحتْ لفِراقِه حمائمُ الحَرَم.

حمائمُ أبْلَت في الحنين لِباسَها ... فلم يبْقَ منها غيرُ طَوْقٍ بجيدِها

فممَّا تَهادتْه الرُّكبانُ من شوارِدهِ، وعُلّق في كعبةِ الفصاحة من نتفِ وقصائده، قوله:

أقبل كالغصْنِ حين يهْتزّ ... في حُللٍ دون لُطفِْها الخَزّ

مُهَفْهَفُ القَدّ ذو محَيّا ... بعارِض الخدّ قد تطرّزْ

دارَ بخدَّيْه واوُ صُدْغٍ ... والصَّادُ من لْحَظِه تلَوَّزْ

الخمرُ والجمرُ في لَماهُ ... وخدُّه طاهرٌ ومُلْغِزْ

يشكو له الخَصْرُ جَوْرَ رِدْفٍ ... أزعجه حملُه وأعْجَزْ

طلبتُ منه شِفاء سُقْمِي ... فقال: لْحَظِي لذاك أعْوَزْ

قد غفر اللهُ ذنبَ دهرٍ ... لمْثلِ هذا المليحِ أبْرَزْ

جزَّ فؤادي بسيفِ لْحظٍ ... أوَّاهُ لو دام ذلك الَجْزّ

أفْديِه من اغْيدٍ مليحٍ ... بالُحسْنِ في عَصْرِه تميَّزْ

كان نديمي فمُذْ رَآني ... أسيرَهُ في الهوى تعزَّزْ

حرَّم مِن وَصْلِه مُباحاً ... لّما أحلَّ القِلَى وجَوَّزْ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 409 (SanadKitab #1522, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.