Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 422

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. جمال الدين بن صدر الدين بن عصام الدين، العلامة الإسفراينى

فأجابه بعضُهم بقوله:

حيَّاك ربُّ الناسِ حيَّاكاَ ... إنَّ الذي أمَّلتَ أخْطاكاَ

مدحْتَ خِدْناً متهما ما له ... ولو رأى مَدْحاً لواساكاَ

فهاكَ إن شئْتَ بها مِدْحةً ... مثلَ الذي أعْطَيْتَ أعْطاكا

فقال: أعز الله الأميرَ، الشعر بالشَّعر رِباً، فاجعل بينهما مِنَحاً من الدراهم؛ حتى يحِلَّ.

فضحك، وقال: إن لم يكن معه شعرُ أبيه، فمعه ظَرْفُه، وأجزل جائزتَه.

وقال السّراج الورَّاق:

وعوَّضَنيِ على شِعْري بشعْرٍ ... وجازَى بالمُحال على المُحالِ

ولستُ ألوُمه فيما أتاهُ ... لِعادتهِ قديماً بالبدالِ

وكتب دِعْبل لأبي دُلفَ، وقد انقطع عنه:

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 422 (SanadKitab #1522, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.