Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 439

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. القاضي حسين المالكي المكي

راقياً من مطالِع الكمال أوْجَها، بمُحَيا يفيضُ سَناً من بُدور اليتّمّ أوْجَهَا.

إلى أن تولَّى قضاءَ طَيْبَة الطَّيّبة وأمستْ خِيامُ سَعْدِه على هامِ الفَلك مُطنّبة.

فبّدا مِحَاقُ بدرِه، وخُتيِمتْ بيد القضاء صُحفُ عُمْرِه.

ويقال: إنه هَّبتْ عليه شَعوبُ بعواصفِ السَّموم، وجرَّعه ساقي أجلِه كأسَ السُّموم.

وكان في شَرْخ شبيبتِه، وإقْبال رايةِ طليعتهِ، في خُمول يُرى الدهَر الصَّبرَ كيف يكون، ويعزُّ والخُطوب عليه تَهوُن.

هَممُ الفتى في الأرضِ أغْصانُ الغِنىَ ... أبداً وليستْ كلَّ حينٍ توُرقُ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 439 (SanadKitab #1522, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.