Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 442

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. معين الدين بن البكاء

معين الدين بن البكَّاء

نزيل مكَّة المكرَّمة المُعظَّمة، شرَفها الله نديمٌ دَمِث الأخْلاق، مُتوشّحٌ ببرُودٍ لُطْفُ حواشِيها رقاق.

فهو للأدباء صَدرْر، ونادِيه واسعُ الصّدر.

نبتَتْ دوحُته في رياض الحسَب، فاجْتَنى منها زَهرةَ الحياة وفواكهَ الأدَب.

وله من طِيب الأنْفاس، ما تسكَر منه الحُميّا والْكَاس، ممّا هو أحْلَى ثمراتِ الأمانِي غِبّ مَرارةِ اليَاس.

وهو ممَّن ساجلْتهُ وأنا للأدبِ مُمْتاح ونادَمْتُه والعمرُ مُورِقٌ بالمسَرَّة مُثْمرٌ بالنَّجاح.

لياليَ أعطيْتُ البَطالةَ مِقْوَدِي ... تَمُرّ اللّيالي والشهورُ ولا أدْرِي

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 442 (SanadKitab #1522, hlm. urut 435)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.