Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 68

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. أبو المعالي درويش محمد الطالوي

وجذَبْتِ في تلك الحداِ ... ئقِ طَوْقَ ساجعةِ الهَدِيرِ

خُفَّتْ بسَرْوٍ كالقِيا ... نِ تلفَّعتْ خُضْرَ الحريرِ

ولثَمْتِ خدَّ الروضِ في ... هـ نباتُ رَيْحان طَرِيرِ

وثنَيْتِ عِطْفك والصّبا ... حُ يكاد يُؤذِنُ بالسُّفورِ

وأتيتِ بابل فاصْطَبَح ... تِ بمثل مصباح منيرِ

يُغْنِيِك مُتْهِمَةً ومُنْ ... جِدَةً سناها عن خَفيرِ

ثم انبريْتِ مع الجَنُو ... ب وحُدْتِ عن مَسْرَى الدَّبُورِ

حتى نزلْتِ على الأرا ... كَةِ أو رسَيْتِ على ثَبِيرِ

فسقطتِ مِن أرض الخُزَا ... مَي والبَشاَمِ على الَخبِيرِ

وطلْعتِ نَجداً والدجى ... يُسْتَلُّ من أثواب قِيرِ

ومشيْتِ فوق عَرَارِه ... ما بين حَوْذانٍ وخِيرِ

وهبَطتِ غَوْرَ تِهَامَةٍ ... والشُّهبُ مالَت لِلغوير

ونزلْتِ في سَفْحِ الأرا ... كِ وشُفْتِ زاهيةَ البريرِ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 68 (SanadKitab #1522, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.