Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 87

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. فصل

جيشٌ كأنَّ الأرضَ من تحتهِ ... صُحْفٌ غَدَت أقلامَهنَّ الرَّماحُ

مذُ سطرَّ الجُنْدُ على وَجْهِها ... ترَّبَها النَّقْعُ فلاح الفلاحُ

وأصل هذا ما رواه جابر، عنه ﷺ، أنه قال:) إذا كَتَبَ أحَدُكُمْ كِتاباً فَلْيُتْرِبْهُ، فإنَّه أنْجَحُ للْحَاجَةِ (.

رواه أبو داود.

وقد تكلَّم الناسُ فيه، وقيل إنه موضوع.

وفي) النهاية (معناه، لِيَجْعل عليه التراب.

وقال الطِّيبيّ ليُسْقِطْه على التراب، حتى يصير أقرب إلى المقصد، اعتمادا على الله في إيصاله إليه.

وقيل: معناه التَّواضع في خِطابه، والمراد بالتَّتْريب المبالغة في التواضع. انتهى ومما أنشَدنيه:

يا رَبْعُ سَقاكَ كلُّ مُزْنٍ غَادِ ... قد كُنْت محلَّ أُنْسِنا المُعتادِ

هل يلحُظُني الزَّمانُ بالإسْعادِ ... يوماً فنَعُود فيك لِي أعْيادِي

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 87 (SanadKitab #1522, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.