Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 100

  1. في محاسن أهل الشام ونواحيها
  2. إبراهيم ومحمد ابنا أحمد الحلبي، المعروف بالملا

فيا بحرَ فضلٍ فائض بلآلِئٍ ... لها فكرُك الوقَّادُ ما زال يَثْقُبُ

ظنَنْتَ بأنِّي للخطاب مؤهَّلٌ ... فأرسَلْتَه شِعراً لنَظْمِيَ يخطِبُ

فعُذْراً فإن الفكرَ منِّي مُشتَّتٌ ... وعقْلِي بأيْدِي حادثِ الدَّهرِ يُنْهَبُ

وكان العِماد بينه وبين أحمد مودَّة صافية، وفي بعض الأحيان تجري بينهما مُداعَبات وأخْماص، فكتب له مرَّةً وقد رأى ميلَه لمُعَذَّرٍ كان من جملة خُدَّامِه، يسْتَفتِيه في رأيِ أهل المَوْصِل:

ما تقولون يا ذَوِي الأفْضالِ ... وأُولى العِلْمِ والحِجَى والكمالِ

في أُناسٍ يرَوْن في حَلَب الشَّه ... باء رأْىَ الهوى وحُبَّ الجَمالِ

قد تحيَّرْتُ في هواهُم زماناً ... فاكِشفُوا لي عن شُهبْتِي وسُؤاليِ

أيُّ ذَنْبٍ للأمردِ النَّاعِم الخدِّ ... الذي فاق رَبَّةَ الخَلْخَالِ

بمُحيَّا مثل الغزالةِ حُسْناً ... وبطَرْفٍ أزْرَى بلَحْظِ الغزالِ

وبمَصْقُول وَجْنْةٍ قد تسامَتْ ... بصَفاءِ على بديعِ الَّلآلئِ

فلماذا تَعَوَّضُوا عن هَواهُ ... بذقونٍ كأنَّهُنَّ الْمَخَالِي

مِن نتِيفٍ مُحفَّفٍ ذي اعْتلالٍ ... ناقصِ الحُسْن مَصْدرِ الأفْعالِ

أفلا تنظرون مِرآةَ وَجْهٍ ... لاح بَدْراً مُكَمَّلاً بالدَّلالِ

دون ذِي لِحيْةٍ كَسَتْهُ ظلاماً ... خارجاً عن مطالِع الاعْتدالِ

فاكشِفوا شُبْهَتِي فأيَّةُ داعٍ ... لا تِّباعِ الهُدَى وتَرْكِ الضلالِ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 100 (SanadKitab #1522, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.