ثم يقولُ: أي رَبِّ، ما عَمَلُهُ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويكتبُ المَلَكُ.
ثم يقولُ: أي رَبِّ، ما أجَلُهُ؟ فيقضي رَبُّكَ ما شاءَ، ويَكتبُ المَلَكُ. ثم يَعرُجُ المَلَكُ بالصَّحيفَةِ ما زادَ فيها من الأخبارِ والقَدَرِ» (¬١).
ورُوِىَ عن عَمرو بن دينارٍ، عن أبي الطُّفَيل.
(٣٣) (ز) - أخبرناه أبو محمَّد؛ عبدُ (¬٢) الرَّحمن بن محمَّد القُرشيُّ (¬٣)، قال: ثَنَا عليُّ بنُ المَديني، قال: ثَنَا سُفيانُ بنُ عُيَينَةَ، قال: ثَنَا عَمرو بنُ دينارٍ، سَمِعَ أبا الطُّفَيل يُحدِّثُ
عن حُذَيفةَ بنِ أَسيدٍ الغِفَاريِّ، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «يدخلُ المَلَكُ على النُّطْفَةِ بعدَ ما تستقِرُّ في الرَّحِمِ بأربعينَ أو بخَمسٍ وأربعينَ ليلةً.
فيقولُ: أي رَبِّ، أذَكَرٌ أم أُنثى؟ قال: فيقولُ اللهُ، ويكتبُ المَلَكُ.