الفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: جوازُ استعمالِ الساقَةِ فِي الجُنْد والجيشِ، بأن يَكُون لهم سائقٌ كما أنَّ لهم قائدًا دليلًا، وقد كَانَ من هدي الرَّسُول ﷺ أَنَّهُ يَكُونُ فِي الساقَةِ فِي أُخريات القومِ (¬١)، مَعَ أَنَّهُ ﷺ رَئِيسهم وزعيمهم، لَكِنَّهُ يتأخَّر لأجلِ أنْ يُرْفِدَ من قَصَّر وُيعِين مَنِ احتاجَ، وللفوائد العظيمة الَّتِي تحصُل بهَذَا.
* * *